وأيضا من قصائد المرحوم مانع بن سعيد بعدما كبر في السن وقاصر رجل يدعى الأشرم، وأن هذا الأشرم رجل من الحضر وعنده ثروة وأراد أن يشتري ذبيحة من عند المرحوم مانع بن سعيد وقال له إن (( الذبائح لا يبيعها ولكن نحفظها لين يأتون أهلها لنكرمهم )) فضحك الأشرم منه لأنه كان فقيرا ، وكبيرا في السن وأيضا فيه كرم، يحفظ هذه الذبيحة لأحد الضيوف عندما يأتون، فرحل من الأشرم وشد صوب جماعته ، لأن الأشرم لا يعرف الرجال فقال مانع قصيدته المشهورة :
ليت الأشرم حاضر يوم دارنا = شرق أم حويض شمالي رجومها
تسعين ليلة عندنا شل نايبه = أيضا ولا نشدنا الدايرة وين يومها
كم فاطر عفرت على غير مالوي = عفرت وراعيها لها ما يسومها