وثائق عثمانيه تثبت دفع عتيبه ومطير وعنزه وحرب للزكاه للقوات التركيه ورفض
قحطان لدفع الزكاه ومقاومتهم للقوات التركيه
وتشجيعهم لقبايل شهران على الانقلاب على الحكم التركي .
ترجمة الوثيقه الأولى
يرفق بالوثيقه 1830/20 أصليه حمراء محفظة 264 عثمانيه
ترجمة الخطاب المؤرخ في 8 جمادي الاولى 1254 هجريه
الآتي من الشريف عبدالله بتاريخ 5 جمادي الاخر سنة 1254هجريه
إن مقادير الجمال التي أتت من عند الدويش من نجد ومن الشيخ سلطان بن ربيعان شيخ مشايخ عتيبه
ومن ابن محلف وابن مضيان مشايخ عنزه
ومن بني سالم حرب ومن الشيخ عبدالله شيخ جبل شمر , بلغت عشرة الاف جمل
وإننا أخذناها معنا وجاءنا ونحن في الحناكيه خطاب من سر عسكر
نجد حضرة خورشيد باشا لنا ولمعاونه حسني افندي بأن
نرسل الاوامر التي تبلغنا بها إلى طرفه وأن نعود بتلك الجمال ونحمل عليها لوازم الدلاي الخامس عشر ونجيء.
وبمقتضاه أعطينا الأوامر المذكوره للمعاون الموصا إليه
وبوصولنا إلى المدينه وجدنا أن الغلال الموجوده في الشوله
غير كافيه لتحميل تلك الجمال وبإنضمام رأي محافظ المدينه
ورأي حسني أفندي الموصا إليه أخذنا تلك الجمال وأرسلناها
إلى ينبع إلى محافظة حضرة درويش أفندي وإلى مرحوم
أمير اللواء عثمان بك وحملت بالذخائر وأرسلت للمدينه .
وبعد يومين ونحن في طريقنا الى المدينه وصلنا إلى
الدلاي الثالث والعشرين الذي هو في غزوه ينبع
مع امير اللوا عثمان بك المرحوم الموصا اليه فقال لي
بعض العرب أن جميع كبراء الأحامده المفيدين
والشيخ عبدالله بن مطلق والشيخ سعد بن جزا من الاحامده
حيث أنهم مقيمون في المحل المسمى سويقه
جهة عرب بني حرب فإن مقصدهم أن يعملوا لفتح الطريق
وبعد ذلك جاء خطاب مختم الشيخ سعد
للسيد الموصا اليه عثمان بك وفيه أنه بقي
من مرتبات سنة 1252 هجريه مائة أردب وكسور
وبما أنه جاء أمر من حضرة خورشيد باشا
لمحافظ ينبع بصرفها فهو يطلب يصرفها.
الوثيقه الثانيه

ترجمة الأمر الصادر الى محافظة مكه بتاريخ 16 ذي القعده سنة 37 سجل وثيقه تركيه صفحه 62 نمره 332
لقد إطلعنا على خطابكم الذي ذكرتم فيه أنه بالنظر
لأن عربان عتيبه قد أعطوا الشريف ماضي عددا
من الخراف وصرفوه قد أكد عليهم بوجوب تقديم
زكاتهم وعلى أثر هذا التأكيد أوفد بن ربيعان شيخ عتيبه
المدعو ابن عريضان الى محافظة المدينه ليقول له
أنه سيقدم اليه الزكاه المطلوبه .
وأن عربان قحطان عدا عن نقضهم للمعاهده
الخاصه بالزكاه فإنهم قد عملوا على إفساد بيشه
وقبائل دمين وخريده وبني واهب وناهس (قبايل شهران)
القاطنه بجوار بيشه وأنه لما علمنا بأمرهم
كتب الى محمد آغا الثفنكجي , وإلى الشريف منصور
والشريف سلطان وإلى شاكر آغا فزحفوا عليهم وأستولوا
على أبراجهم حربا وأبراج قبيلتي دمين وخريده
وقتلوا محمدبن مانع احد زعمائهم
ونحو 50 أو 60 من أتباعه وقضى بذلك على مفاسدهم .
فما دام عربان عتيبه قد تعهدوا بدفع زكاتهم إلى حسن بك
فأتركوا أمرهم إلى حسن بك على نحو ماجاء بخطابنا السابق
وأعملوا أنتم لتنظيم العربان الآخرين والنظره في شئونهم.
قحطان عمرها ماحطت يدينها في يدين محتل ولا مستعمر أبدا
مهما إرهبوا بقوة العدو أو حاولوا إغرائهم بالمال فهاهو الدم
العربي الأصيل يأبى الخنوع والخضوع والتاريخ شاهد ويسطر
ذلك بحروف من ذهب
منقول