العودة   بني هاجر , شبكة بني هاجر , الموقع الأول لبني هاجر > المجالس العامة > المجلس الإسلامي


« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: وفاة حمد نجل الناشط السياسي محمد خالد السلطاني الهاجري و الدفن اليوم العصر في صبحان (آخر رد :عامر بن فالح)       :: طيب رايح لﻼ‌ختبار وﻻ‌بس (بشت) (آخر رد :ميره)       :: اهدآاء الى كل خريج وخريجه من ميره (آخر رد :ميره)       :: ﻻ‌تنشدوني وخلوني على فالي (آخر رد :ميره)       :: ----( تغريـــــدات من قلــــــما أغرقه مــــــــداده )---- (آخر رد :اهات الجروح)       :: تعظيم الله في القلوب وإجلاله في النفوس (آخر رد :عامر بن فالح)       :: ما أبي أضيق خاطرك.. (آخر رد :غزال الريم)       :: رجعت (آخر رد :النوف)       :: تعرض الشاعر سلطان بن محمد بن وسام لحادث مروري (والان بصحه وسلامة) (آخر رد :فالح بن عامر)       :: الحفل النهائيه لثانوية البابيه تحت رعاية الشيخ راضي بن محزوم رحمه الله (آخر رد :فالح بن عامر)      

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-2003, 07:47 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مبارك الحمراني




رحمة الله للذين يتوبون ولايعاودون المعصية مرة اخرى

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا قْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ}

سورة الزمر 53


--------------------------------------------------------------------------------


هَذِهِ الايَة الْكَرِيمَة دَعْوَة لِجَمِيعِ الْعُصَاة مِنْ الْكَفَرَة وَغَيْرهمْ إِلَى التَّوْبَة وَالانَابَة..

وَإِخْبَار بِأَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِر الذُّنُوب جَمِيعًا لِمَنْ تَابَ مِنْهَا وَرَجَعَ عَنْهَا..

وَإِنْ كَانَتْ مَهْمَا كَانَتْ.. وَإِنْ كَثُرَتْ وَكَانَتْ مِثْل زَبَد الْبَحْر..

وَلاَصِحّ حَمْل هَذِهِ عَلَى غَيْر تَوْبَة لِأَنَّ الشِّرْك لا غْفَر لِمَنْ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ..



قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَام بْن يُوسُف أَنَّ اِبْن جُرَيْج أَخْبَرَهُمْ قَالَ يَعْلَى إِنَّ سَعِيد بْن جُبَيْر أَخْبَرَهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْل الشِّرْك كَانُوا قَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّ الَّذِي تَقُول وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَة فَنَزَلَ:

" وَاَلَّذِينَ لاَيدعُونَ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ "

وَنَزَلَ:

" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه "

وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن جُرَيْج عَنْ يَعْلَى بْن مُسْلِم الْمَكِّيّ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا بِهِ .



وَالْمُرَاد مِنْ الايَة الْأُولَى قَوْله تَعَالَى:

" إِلاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا " الْآيَة .

وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا حَسَن ثنا اِبْن لَهِيعَة حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيل قَالَ : سَمِعْت أَبَا عَبْد الرَّحْمَن الْمُزَنِيّ يَقُول سَمِعْت ثَوْبَان مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول :

" مَا أُحِبّ أَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَة " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ " إِلَى آخِر الْآيَة فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُول اللَّه فَمَنْ أَشْرَكَ ؟ فَسَكَتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " الا مَنْ أَشْرَكَ " - ثَلَاث مَرَّات - تَفَرَّدَ بِهِ الْإِمَام أَحْمَد .

وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد أَيْضًا حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن النُّعْمَان حَدَّثَنَا نُوح بْن قَيْس عَنْ أَشْعَث بْن جَابِر الْحُدَّانِيّ عَنْ مَكْحُول عَنْ عَمْرو بْن عَبَسَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَدَّعِم عَلَى عَصًا لَهُ فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه إِنَّ لِي غَدَرَاتٍ وَفَجَرَاتٍ فَهَلْ يُغْفَرُ لِي ؟

فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَلَسْت تَشْهَد أَنْ الا إِلَه الا اللَّه ؟ "

قَالَ : بَلَى وَأَشْهَد أَنَّك رَسُول اللَّه.

فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدْ غُفِرَ لَك غَدَرَاتُك وَفَجَرَاتُك " تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَد.

وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ ثَابِت عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب عَنْ أَسْمَاء بِنْت يَزِيد رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ " إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ " وَسَمِعْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا " وَالا يُبَالِي " إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم " وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث ثَابِت



فَهَذِهِ الْأَحَادِيث كُلّهَا دَالَّة عَلَى أَنَّ الْمُرَاد أَنَّهُ يُغْفَر جَمِيع ذَلِكَ مَعَ التَّوْبَة وَلَا يَقْنَطَنَّ عَبْدٌ مِنْ رَحْمَة اللَّه وَإِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ وَكَثُرَتْ فَإِنَّ بَاب الرَّحْمَة وَالتَّوْبَة وَاسِع

قَالَ اللَّه تَعَالَى:

" أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه هُوَ يَقْبَل التَّوْبَة عَنْ عِبَاده "

وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ :

" وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا "

وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا فِي حَقّ الْمُنَافِقِينَ:

" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْك الْأَسْفَل مِنْ النَّار وَلَنْ تَجِد لَهُمْ نَصِيرًا الا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا "

وَقَالَ جَلَّ جَلَاله:

" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّه ثَالِث ثَلَاثَة وَمَا مِنْ إِلَه الا إِلَه وَاحِد وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّن الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "

ثُمَّ قَالَ جَلَّتْ عَظَمَته:

" أَفلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّه وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاَللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "

وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

" إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا "

قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ اُنْظُرُوا إِلَى هَذَا الْكَرَم وَالْجُود قَتَلُوا أَوْلِيَاءَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْبَة وَالْمَغْفِرَة وَالْآيَات فِي هَذَا كَثِيرَة جِدًّا .

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيث الَّذِي قَتَلَ تِسْعَة وَتِسْعِينَ نَفْسًا ثُمَّ نَدِمَ وَسَأَلَ عَابِدًا مِنْ عُبَّاد بَنِي إِسْرَائِيل: هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَة ؟ فَقَالَ: لَا فَقَتَلَهُ وَأَكْمَلَ بِهِ مِائَة ثُمَّ سَأَلَ عَالِمًا مِنْ عُلَمَائِهِمْ: هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَة؟ فَقَالَ: وَمَنْ يَحُول بَيْنك وَبَيْن التَّوْبَة ؟ ثُمَّ أَمَرَهُ بِالذَّهَابِ إِلَى قَرْيَة يَعْبُد اللَّه فِيهَا فَقَصَدَهَا فَأَتَاهُ الْمَوْت فِي أَثْنَاء الطَّرِيق فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَة الرَّحْمَة وَمَلَائِكَة الْعَذَاب

فَأَمَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقِيسُوا مَا بَيْن الْأَرْضِينَ فَإِلَى أَيّهمَا كَانَ أَقْرَب فَهُوَ مِنْهَا فَوَجَدُوهُ أَقْرَب إِلَى الْأَرْض الَّتِي هَاجَرَ إِلَيْهَا بِشِبْرٍ فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَة الرَّحْمَة

وَذُكِرَ أَنَّهُ نَأَى بِصَدْرِهِ عِنْد الْمَوْت وَأَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ الْبَلْدَة الْخَيِّرَة أَنْ تَقْتَرِب وَأَمَرَ تِلْكَ الْبَلْدَة أَنْ تَتَبَاعَد هَذَا مَعْنَى الْحَدِيث..

وَقَدْ كَتَبْنَاهُ فِي مَوْضِع آخَر بِلَفْظِهِ قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي قَوْله عَزَّ وَجَلَّ

" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِر الذُّنُوب جَمِيعًا " إِلَى آخِر الْآيَة

قَالَ: قَدْ دَعَا اللَّه تَعَالَى إِلَى مَغْفِرَته:

مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَسِيح هُوَ اللَّه

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَسِيح هُوَ اِبْن اللَّه

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ عُزَيْرًا اِبْن اللَّه

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّه فَقِير

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ يَد اللَّه مَغْلُولَة

وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّه ثَالِث ثَلَاثَة



يَقُول اللَّه تَعَالَى لِهَؤُلَاءِ :

" أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّه وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاَللَّه غَفُور رَحِيم "

ثُمَّ دَعَا إِلَى التَّوْبَة مَنْ هُوَ أَعْظَم قَوْلًا مِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ قَالَ أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى وَقَالَ:

" مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي "

قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا:

مَنْ آيَسَ عِبَاد اللَّه مِنْ التَّوْبَة بَعْد هَذَا فَقَدْ جَحَدَ كِتَاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.وَلَكِنْ لَا يَقْدِر الْعَبْد أَنْ يَتُوب حَتَّى يَتُوب اللَّه عَلَيْهِ..



وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ عَنْ سُنَيْد بْن شَكَل أَنَّهُ قَالَ سَمِعْت اِبْن مَسْعُود يَقُول:

إِنَّ أَعْظَم آيَة فِي كِتَاب اللَّه:

" اللَّه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ الْقَيُّوم "

وَإِنَّ أَجْمَع آيَة فِي الْقُرْآن بِخَيْرِ وَشَرّ:

" إِنَّ اللَّه يَأْمُر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان"

وَإِنَّ أَكْثَر آيَة فِي الْقُرْآن فَرَحًا فِي سُورَة الْغُرَف:

" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِي أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه "

وَإِنَّ أَشَدّ آيَة فِي كِتَاب اللَّه تَفْوِيضًا:

" وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب "

فَقَالَ لَهُ مَسْرُوق صَدَقْت .



وَقَالَ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي سَعِيد عَنْ أَبِي الْكَنُود قَالَ مَرَّ عَبْد اللَّه - يَعْنِي اِبْن مَسْعُود - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَى قَاصٍّ وَهُوَ يُذَكِّرُ النَّاس فَقَالَ: يَا مُذَكِّر لِمَ تُقَنِّطُ النَّاس مِنْ رَحْمَة اللَّه ؟ ثُمَّ قَرَأَ:

" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه " رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم رَحِمَهُ اللَّه . " ذِكْرُ أَحَادِيث فِيهَا نَفْيُ الْقُنُوط ".

قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن النُّعْمَان حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَة عَبْد الْمُؤْمِن بْن عُبَيْد اللَّه السُّدِّيّ حَدَّثَنِي حَسَن السَّدُوسِيّ قَالَ دَخَلْت عَلَى أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض ثُمَّ اِسْتَغْفَرْتُمْ اللَّه تَعَالَى لَغَفَرَ لَكُمْ " وَاَلَّذِي نَفْس مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا لَجَاءَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّه فَيَغْفِر لَهُمْ " تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَد .



وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن عِيسَى حَدَّثَنِي اللَّيْث حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن قَيْس قَاصُّ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز عَنْ أَبِي صِرْمَة عَنْ أَبِي أَيُّوب الْأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ حِين حَضَرَتْهُ الْوَفَاة: قَدْ كُنْت كَتَمْت مِنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْته مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول:

" لَوْلا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِر لَهُمْ " هَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه وَالتِّرْمِذِيّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَة عَنْ اللَّيْث بْن سَعْد بِهِ . وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ وَجْه آخَر بِهِ عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ عَنْ أَبِي صِرْمَة - وَهُوَ الْأَنْصَارِيّ صَحَابِيّ عَنْ أَبِي أَيُّوب رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا بِهِ .

وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الْمَلِكِ الْحَرَّانِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَمْرو بْن مَالِك الْبَكْرِيّ قَالَ سَمِعْت أَبِي يُحَدِّث عَنْ أَبِي الْجَوْزَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" كَفَّارَة الذَّنْب النَّدَامَة "

وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّه تَعَالَى بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِر لَهُمْ " تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَد .

وَقَالَ عَبْد اللَّه اِبْن الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنِي عَبْد الْأَعْلَى بْن حَمَّاد الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُسْلَمَة بْن عَبْد اللَّه الرَّازِيّ عَنْ أَبِي عَمْرو الْبَجَلِيّ عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن سُفْيَان الثَّقَفِيّ عَنْ أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَنَفِيَّة عَنْ أَبِيهِ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" إِنَّ اللَّه تَعَالَى يُحِبُّ الْعَبْد الْمُفَتَّن التَّوَّاب " وَلَمْ يُخَرِّجُوهُ مِنْ هَذَا الْوَجْه .

وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حَمَّاد حَدَّثَنَا ثَابِت وَحُمَيْد عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر قَالَ: " إِنَّ إِبْلِيس - لَعَنَهُ اللَّه تَعَالَى - قَالَ يَا رَبّ إِنَّك أَخْرَجْتنِي مِنْ الْجَنَّة مِنْ أَجْلِ آدَم وَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُهُ إِلَّا بِسُلْطَانِك قَالَ فَأَنْتَ مُسَلَّط قَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي قَالَ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَد إِلَّا وُلِدَ لَك مِثْله قَالَ يَا رَبّ زِدْنِي قَالَ أَجْعَلُ صُدُورَهُمْ مَسَاكِن لَكُمْ وَتَجْرُونَ مِنْهُمْ مَجْرَى الدَّم قَالَ يَا رَبّ زِدْنِي قَالَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِك وَرَجْلِك وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَان إِلَّا غُرُورًا فَقَالَ آدَم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يَا رَبّ قَدْ سَلَّطْته عَلِيّ وَإِنِّي لَا أَمْتَنِع إِلَّا بِك قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُولَد لَك وَلَد إِلَّا وَكَّلْت بِهِ مَنْ يَحْفَظُهُ مِنْ قُرَنَاء السُّوء قَالَ يَا رَبّ زِدْنِي قَالَ الْحَسَنَة عَشْر أَوْ أَزِيد وَالسَّيِّئَة وَاحِدَة أَوْ أَمْحُوهَا قَالَ يَا رَبّ زِدْنِي قَالَ بَاب التَّوْبَة مَفْتُوح مَا كَانَ الرُّوح فِي الْجَسَد قَالَ يَا رَبّ زِدْنِي قَالَ " يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِر الذُّنُوب جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم " .

وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق قَالَ نَافِع عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر عَنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي حَدِيثه قَالَ: وَكُنَّا نَقُول:

مَا اللَّه بِقَابِلٍ مِمَّنْ اُفْتُتِنَ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا وَلَا تَوْبَة عَرَفُوا اللَّه ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْكُفْر لِبَلَاءٍ أَصَابَهُمْ

قَالَ: وَكَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمْ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة أَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى فِيهِمْ وَفِي قَوْلنَا وَقَوْلهمْ لِأَنْفُسِهِمْ " يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَة اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِر الذُّنُوب جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم وَأَنِيبُوا إِلَى رَبّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَاب ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَن مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيكُمْ الْعَذَاب بَغْتَة وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ "

قَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: فَكَتَبْتهَا بِيَدِي فِي صَحِيفَة وَبَعَثْت بِهَا إِلَى هِشَام بْن الْعَاص رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : فَقَالَ هِشَام: لَمَّا أَتَتْنِي جَعَلْت أَقْرَأهَا بِذِي طُوًى أَصْعَد بِهَا فِيهِ وَأُصَوِّت وَلَا أَفْهَمهَا حَتَّى قُلْت اللَّهُمَّ أَفْهِمْنِيهَا قَالَ فَأَلْقَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا وَفِيمَا كُنَّا نَقُول فِي أَنْفُسنَا وَيُقَال فِينَا فَرَجَعْت إِلَى بَعِيرِي فَجَلَسْت عَلَيْهِ فَلَحِقْت بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ .



من تفسير ابن كثير

 

 

 

 
قديم 26-12-2003, 09:22 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
عضو مؤسس لشبكة الهاجري








يعطيك العافيه على هذا الموضوع الممتاز ،وجعله في ميزان حسناتك.

أخوك / نايف بن راشد اللقماني

 

 

نايف بن راشد غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2004, 08:28 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مدير الصفحة الرئيسية
 
الصورة الرمزية شايع بن السودا
 






رد : رحمة الله للذين يتوبون ولايعاودون المعصية مرة اخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله الف خير اخي الكريم
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( الدال على الخير كفاعله )
الله يجعلها في مثاب حسناتك انشاء الله

 

 

شايع بن السودا غير متواجد حالياً  
قديم 26-06-2004, 06:59 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
:+: مبدع ذهبي :+:
 
الصورة الرمزية ابدوي
 






رد : رحمة الله للذين يتوبون ولايعاودون المعصية مرة اخرى

جزاك الله خير يامبارك وارحم الله ولديك يالقرم ..


تحيااااتي

 

 

التوقيع

فلكري :

ابدوي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم الهاجريه المجلس الإسلامي 6 18-11-2006 11:28 PM
تفسير سورة الأنعام شايع بن السودا المجلس الإسلامي 1 19-06-2005 05:44 PM
أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم شايع بن السودا المجلس الإسلامي 2 19-06-2005 02:24 AM
سيرة الامام محمد بن عبد الوهاب ابن المضاحكه المجلس الإسلامي 14 16-01-2005 11:12 PM
((( استعدوا يا نيام )) بداح بن فصلا المجلس الإسلامي 12 01-12-2004 02:21 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP


الساعة الآن 10:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by الدعم الفني للتقنية العالية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الهاجري

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي الشبكة



أقسام المنتدى

المجالس العامة @ المجلس الــعـــام للمـنـتـدى @ مجلس الترحيب والتهاني @ المجالس الأدبية @ مجلس الابداعــات الادبـيـة @ المجالس التقنيه و التعليمية و الرياضيه @ مجلس الكمبيوتر والانترنت @ المجالس الإدارية @ مجلس المشرفين والمراقبين @ المواضيع المنقوله @ المجالس التاريخيه @ مجلس شعراء من المنتدى @ مجلس الموروث الشعبي العام @ مجلس مناسبات وأخبار قبيلة بني هاجر @ مجلس الصور والكاريكاتير @ المجالس الرياضيه والترفيهيه @ مجلس الرياضه والسيارات @ مجلس القصائد المنقوله @ مجلس التصامــيـم والجـرافـيكـس @ مجلس السياسة والإقتصاد @ مجلس دواوين شـعـراء مـن بني هاجر @ حمدان بن باني آل العذب @ خالد بن معجب @ دغش بن سالم بن حامد الهاجري @ عمير بن راشد بن عفيشة @ راشد بن عفيشه الهاجري @ راشد بن غالب الرزاح @ عسكر بن مبارك بن سعيد @ فلاح بن عبد الرحمن بن ملفي @ كليفيخ بن بداح بن جويرية @ مانع بن سعيد بن شيبان @ محمد بن دغش القروف @ مطلق بن مسفر الشرمي @ ناصر بن بتال @ هندي بن محمد بن دغش القروف @ خالد بن سعود آل حلبان @ عجب بن دليبح بن حلبان ال هيازع @ ماضي بن علي بن عايد @ دليهي بن عبدالله ال حضرم @ عوض بن محمد بن خضير الهاجري @ فهد بن جرشب الهاجري @ منصور بن ناصر المفقاعي @ حرفاش بن ناشي الهاجري @ حمد العوامي @ راشد بن عجب القروف @ سالم بن عوض ال خضير @ سعد بن جابر ال علوش @ سلطان بن وسام @ سيف بن عرنان الحركان @ شعيل بن ثقل @ عبدالله بن ذياب ال حمرا @ عبدالله جابر العلوش @ فهد بن صلبوخ @ فهد بن عبدان آل تواه @ مبارك بن شحيمان ال فهيد @ مبارك بن عيينان الهاجري @ مطلق الطايعي @ ناصر بن مطلق الطايعي @ ناصر بن حمود بن شافي @ نمر بن راشد الشباعين @ خالد بن عبدالله بن بعيث @ فهد بن دلباح ال يزيد @ مبارك بن شافي المرسان @ فالح بن قشعم @ مهيل بن راشد آل جدي @ عامر بن راضي بن ربعه الكدادي @ فطيح بن عروان الشرمي @ محمد بن حمود بن لحمر @ سيف بن بلعان راعي الحصان @ محمد بن عبدالله بن بعيث @ سحمي بن سعد القصاب @ ناصر بن هميلة @ سويد بن مطرب @ شعراء لم نجد لهم سوى قصيدة او قصيدتين @ االخيمة الرمضانية للأعضاء @ مجلس الإعلانات واخبار المنتدي @ مجلس المحاورات والألـغــاز @ حسن بن علي آل فاهد الهاجري @ تركي بن محمد ال سلطان @ قسم الإنطباعات والملاحظات والإقتراحات الخاصة بالديوان @ سعود بن ناصر آل شافي @ مجلس اللقــاءات والفعاليات والتغطيات الخاصة @ مجلس أنساب قبيلة بني هاجر @ المجلس الإسلامي @ الموروث الشعبي وحياة الباديه @ مجلس الطلبة والطالبات @ مجلس ديار قبيلة بني هاجر @ مجلس السياحة والسفر @ يوميات الأعضاء @ قسم الجوال والإتصالات @ منتدي المرح والفكاهة @ المجالس الخاصه @ مجلس قبايل قحطان @ مجلس التاريخ العام @ مجلس عرض ساحة الابل والزمول @ مجلس اخبار الشعر والشعراء @ مجلس الإقتراحات والشكاوي @ مبارك بن حسين بن باكور المظفري الهاجري @ خاص بإدارة الشبكة @ ناصر بن بجاد @ سلطان بن علي أل سلطان @ الشاعر حرفاش بن راشد الكدادي @ مجالس الأسرية والفقهية @ مجالس الأستشارات الأسرية والفقهية @ الشيخ حمد الهاجري @ الشيخ مسند القحطاني @ مجلس فرسان ومشاهير بني هاجر @ مجلس قصايد مدح وفخـر في بني هاجر @ مجلس شعراء قبيلة بني هاجر @ مجلس أنساب قبيلة بني هاجر @ المجالس الاسريه @ مجالس الأسرة وطفل @ مجلس الطب والصحــة @ مجلس االغذاء والديكور @ مجلس عــــالم حــــــواء @ عدسة الاعضاء @ مجلس الملفات الصوتيه واليوتيوب @ لدكتور فيصل بن مذكر @ قسم الطيور والخيل @ مجلس خاص بتغطيات ثانوية النابيه @ قسم المزاينات واخبار ومعلومات @ مجالس كتاب القبيلة واعضاء الشبكه @ الأستاذ راشد القماني مؤسس الموقع الأول لقبيلة بني هاجر @ المهندس سعود ال عصفور @ الأستاذ سعد بن حوفان @ مجلس مقابلت الشعراء @ قسم المسابقه الدعويه @ مكتبة البرامج @ قسم مختص بمسابقة افضل موضوع تراثي @ كلنا نهار بن سحمي ونهار كلنا @ طلبات الأعضاء @ كرسي الأعتراف @



Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0